اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter
معذرة، فالصفحة التي تبحث عنها في هذه المدونة ليست متوفرة.

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019

قصة الفتاة التى قتلت والدها فعاد اليها مرة اخري وطرق الباب

قصة الفتاة التي قتلت والدها فعاد اليها لينتقم منها
قصة الفتاة التي قتلت والدها فعاد اليها لينتقم منها

اهلاً ومرحبا بكم متابعي موقع مصراوى ترند، لا تستغربون من هذه القصة العجيبة، فالعنوان صحيح فتاة قتلت والدها، وعادت الى المنزل فلما رجعت إلى المنزل، طرق الباب فقامت لتفتح الباب فوجدته هو من يطرق الباب، تابعوا تفاصيل القصة من البداية للنهاية وأرجو منكم أن تتركوا تعليق على الموضوع اسفل الموقع .



كانت مريم في عمر السابعة عشر :

 كانت تدرس في احدى المدارس الثانوية في مصر، وكانت تخرج يومياً للدروس، بعد انقضاء المدرسة . كان الأستاذ مصطفى والد مريم موظف متوسط الدخل، يعمل يومياً دون انقطاع ليوفر لها وأخواتها المعيشة الكريمة، رغم الظروف العصيبة التى كان يمر بها والد مريم، لم يكن يتأخر أبدا عن طلبات مريم واخواتها، التي كانت في بعض الأحيان تتجاوز حدود ما يسمح به الظروف المادية لوالدها، لكن رغم ذلك كان يلبي طلبات الجميع.

شاهد ايضا : 
في فترة من الفترات :
لاحظ والد مريم تاخرها يومياً بشكل ملحوظ عن المعتاد وبدأ يشعر بالقلق عليها، لماذا تتأخر مريم يومياً عن المعتاد وقرر والد مريم أن يذهب الى المدرسين في الدروس الخاصة، ويسألهم لماذا تتأخر مريم عن المعتاد ؟ لكن المفاجأة عندما ذهب والد مريم الى المدرسين، اكتشف ان مريم مر عليها شهرين كاملين دون أن تذهب الى الدرس، حتى إن المدرسين كانوا قلقين عليها، ازداد والد مريم حيرة وزاد ذلك من غضبه بشدة.
 بدأ يتساءل في نفسه أين تذهب مريم كل يوم ؟ وتتاخر الى هذه الدرجة، ترك والد مريم المكان، وذهب الى البيت أراد أن يخبر والدة مريم بما حدث، لكنه تراجع ولم يخبرها بشيء، حتى يعرف أين تذهب مريم يومياً قرر والد الفتاة أن يراقبها ويمشي خلفها ليعرف أين تذهب الفتاة وتتاخر يومياً، خرجت الفتاة كعادتها الى الدرس .


لكن هذه المره كان والدها يمشي خلفها :

 وبدأ يراقبها ويتابعها حتى وصلت الى احد البيوت البعيدة عن منزلها، وهو يمشي خلفها، ثم دخلت الي المنزل أراد الوالد أن يدخل خلفها ليعرف ماذا تفعل الفتاة، ولكن فكر قليلا، ثم انتظر ليعطى فرصة لها ليتأكد ماذا تصنع داخل المنزل، انتظر 10 دقائق ثم ذهب الباب، وطرق الباب، فوجد شاب يفتح الباب، وكان وضع الفتاة غير لائق .
هرعت الفتاة علي والدها من الخوف، وأخذت تقفل فمه حتى لا يخرج صوتاً، قام الشاب بمساعدة الفتاه عندما وجدها لا تستطيع أن تغلق فم الآب، ولا تستطيع السيطرة عليه، بدأ هو الآخر بسحب الأب الى غرفة النوم، حتى فقد الأب الوعي وتوفي، ظلت الفتاة تبكي ولا تعرف ماذا تفعل، فقال لها الشاب لما لا نقطعه إلي قطع صغيرة ونضعه في الغسالة، ونضع عليه البرسيل ( البرسيل هو منظف ملابس معروف في مصر ) .
 فعلا وافقت الفتاة على ذلك، وقاما بتلك الفعلة الشنعاء، وذهبت الفتاة إلى منزلها وهي ترتعب من الخوف، ودخلت للمنزل فسالتها، امها هل رأيت والدك اليوم، فقالت بصوت منخفض (لا )، ثم فجأة طرق  أحد الأشخاص الباب وكانت والدة الفتاة داخل المطبخ، فقامت الفتاة لفتح الباب، هل تعرفون من الذي كان يطرق الباب ؟ انه والد مريم حاملاً في يديه علبة من البرسيل ويبتسم ويقول، مع البرسيل لا مستحيل .
القصة للمزاح ولست حقيقة، إن اعجبتكم القصة، شاركونا برأيكم لنقم بسرد قصص اخري، سوف تنال اعجابكم .
تنبيه  :
يسمح لاصحاب المواقع أخذ نسخة من المقال، أو الاستعانة باجزاء منها داخل مواقعهم، ولكن مع ذكر المصدر موقع (  مصراوى ترند ) بالإضافة الى رابط التدوينة داخل الموقع .

شارك الموضوع عبر :

كاتب الموضوع :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مصراوي ترند: شروحات برامج مكتوبة ومصورة بالفيديو  | Almohtarif
مصراوى ترند، يهتم بتقديم معلومات مفيدة لمستخدمي الموقع، للمساعدة على النهوض بالثقافة العربية.
للإتصال بنا: [email protected]
جميع الحقوق محفوظة ل مصراوى ترند
صمم وكود بكل من طرف